بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من سمع منادياً ينادي يا للمسلمين و لم يجبه فليس بمسلم .
شعب فلسطين الأبي و الصامد سطر بجهاده أروع مظاهر البطولة و الفداء ووقف بوجه المؤامرات الامريكية و الصهيونية ، مما أدى الى فشل مشاريع القوى المستكبرة و رفعوا رأس الأمة عالياً و لا سيما غزة المجاهدة ، التي كانت رمزاً بارزاً للعزة و الكرامة .
و بعد أن فشل المشروع الصهيوني ، و لم يتمكن من سحق المجاهدين الأبطال، مع الأسف الشديد قام بالتآمر العلني بعض الانظمة العربية فوقفت الى جانب الصهاينة و ساهمت في إحكام الحصار عليهم ، ومن أهم تلك المظاهر السيئة ، هو بناء الجدار الذي لم يقدم سوى الدعم الكامل للعدو الصهيوني ، و لن يؤدي الا لزيادة المعاناة على الأطفال و النساء و الشيوخ و الى محاصرة الشعب الفلسطيني العظيم .
إن ما يقوم به الصهاينة و المنافقين الذين وقفوا الى جانبهم لن يؤثر على عزيمة هذا الشعب الصامد المضحي ، و لن يوقف حركة الجهاد و التضحية ، بل سيزيد من عزيمة الأحرار من هذه الأمة ، و ستستمر هذه المسيرة انشاء الله تعالى الى اليوم القريب الذي سنشهد فيه زوال اسرئيل من الوجود و زوال كل التداعيات المبنية على وجود هذا العدو الخبيث و الغدة السرطانية ، " وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"(الحج: 40).
الشيخ حسين المعتوق - الكويت
..............
انتهى/114